الشيخ عباس القمي
34
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
وفي حكاية أخرى : جاءوا إليه بعصير تفاح ، قبل ساعات من وفاته وكانت طفلة علوية صغيرة في البيت فقال المحدث القمي : أعطوا العصير إلى هذه العلوية أولا حتى اشربه ففعلوا ذلك فشرب الباقي . « البعد عن نواهي اللّه تعالى » كان مواظبا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يلاحظ أي أحد في هذا العمل ، كان ينهى كل أحد عن المنكرات حتى أصدقاءه وأقرباءه وكان يؤثر فيهم ، ولم يجرأ أحد على الغيبة امامه وهو أيضا لم يغتب أحدا ولم يكذب وكان يبغضهما كثيرا . جاء إلى عيادته المرحوم الحاج احمد الروحاني من علماء طهران ، في المرض الذي توفي فيه ، فرآه في غاية الحزن والألم فسأله عن سببه . فقال الشيخ القمي : ذهبت إلى مكة للحج ، فأردت اخذ الإجازة من أحد علماء العامة بطريق المحدثين فلمّا عرفني قال لي : انكم تسبّون أم المؤمنين عائشة فأنكرت ذلك ، وانا إلى الآن أفكر في ذلك اليوم وأفكر في وقوفي امام اللّه تعالى . « تأليفاته » قال المرحوم الحاج شيخ عباس القمي في كتابه الفوائد الرضوية في ذيل اسم ( العباس بن محمد بن رضا بن أبي القاسم القمي ) : بما ان هذا الكتاب يختص بذكر أحوال العلماء الأعلام ولذا لم ار من المناسب ذكر حياتي لأني أحقر من أن أكون في زمرتهم فلذا اكتفي بذكر مؤلفاتي : القسم الأول : الكتب التي طبعت ونشرت : 1 - الفوائد الرجبية فيما يتعلق بالشهور العربية - يشتمل وقائع الأيام ونبذة من اعمال الشهور وهو أول تصنيفاتي .